قصص قصيرةقصص وكتب

ألهذا الحد كان نبى الله يوسف جميلا

عندما سخر نسوة المدينة. من إمرأة العزيز .. دعتهن وأعطت كل واحدة منهن سكينا ? و تفاحة ? لتقطعها وعندما خرج عليهن يوسف عليه السلام أصابهن الذهول لدرجة أنهن قطعن أيديهن دون شعور بالألم !!




? ألهذا الحد كان يوسف جميلا !!
? لحظة من فضلك .?.
استشعرها جيدا

?عيون شاخصة ..
?يد تجرح ..
? دم ينزف ..
? ولا ألم !!
? لشدة الجمال الذي يرونه أمامهن ..

? إنه أمر مدهش حقا.!!.
? تفسير ماحصل أن أعينهن عندما تلذذت بمنظر جمال يوسف تعطل الإحساس عندهن بكل شيء مؤلم ..
? ولا غرابة فيوسف أعطاه الله نصف جمال الكون..

بقي السؤال الأهم ?
وهو الشاهد !!

? كيف ستكون اللذة عند رؤية رب الجمال ومن خلق الجمال كله ؟؟!!
{ وجوه يومئذ ناضرة * الى ربها ناظرة }

إن أعظم لذة خلقها الله هي رؤية وجهه الكريم
? وبالمقابل .. أعظم عذاب أن تحرم من رؤيته !

أقرأ ?
{ إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون }




? ليس في هذه الدنيا كلها مايستحق أن نخسر أعظم لذة .. رؤية الله عز وجل..

? إن الكلمات لتعتذر عن الوصف ..
عندما ترى إلهك وخالقك والذي أوجدك من العدم..
إلهك الذي كنت تعبده لسنوات ..
تناجيه في جوف الليل..
تخشاه في خلوتك..
تسجد له وتدعوه..
? أخيرا ستراه ما أجمل تلك الساعه !!

أسأل الله أن يجعلني وإياكم ممن يتنعمون برؤية وجهه الكريم بكرة وعشيا في الفردوس الأعلى من الجنة من غير حساب ولا سابق عذاب .

?اللهم لاتحرمنا بذنوبنا لذة النظر إليك ي الله

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة × ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق